علي بن سليمان الحيدرة اليمني

40

كشف المشكل في النحو

سورة الأنفال [ « إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ » ] وفي احكام كان وأخواتها قال « وان شئت نصبت الخبر وجعلت الفاصل حرفا لا موضع له من الاعراب مثال ذلك كله : كان زيد هو القائم والقائم وعليه القراءة « إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ » « 39 » والحق يقرأ بالرفع والنصب وأورد مثالا آخر قال « ومثله « كانوا هم الظالمون ، والظالمين » « 40 » . وقال العكبري « وقوله تعالى هو الحق ، القراءة المشهورة بالنصب وهو هاهنا يقرأ بالرفع على أن هو مبتدأ والحق خبره والجملة خبر كان » « 41 » . سورة التوبة [ « يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ » ] وجواز الجزم عند بعضهم بغير لام بعد ما ضعفه استشهد بالقراءة لقوله تعالى : « يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ » « 42 » بجزم يحذر وباب القراءة السماع وعنده الحرف لا يعمل محذوفا وبعد ذلك قال « أكثر القراءة يحذر ، يرفع يحذر » « 43 » . سورة يونس [ « فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ » ] واستشهد على دخول اللام على الحاضر وهو قليل بقراءة

--> ( 39 ) الأنفال : 8 / 32 ، المخطوط / 75 . ( 40 ) سورة الزخرف : 43 / 76 . ( 41 ) املاء ما من به الرحمن : 2 / 4 . ( 42 ) سورة التوبة : 9 / 64 . ( 43 ) المخطوطة / 253 .